رفضت الدول النامية المشاركة في قمة بريكس، يوم الاثنين 7 يوليو/ تموز، اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتكتل بأنه "معاد للولايات المتحدة"، بعد أن هدد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10%.
وجاء تهديد ترامب أمس الأحد في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة الأميركية لوضع اللمسات الأخيرة على عشرات الصفقات التجارية مع مجموعة من الدول قبل الموعد النهائي المحدد في التاسع من يوليو/ تموز لفرض "رسوم جمركية تبادلية" ضخمة.
اقرأ أيضاً: ترامب يتوعد بفرض رسوم جمركية إضافية على الدول المنحازة لـ«سياسات بريكس المعادية لأميركا»
وقالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في بكين "لا ينبغي استخدام الرسوم الجمركية كأداة للإكراه والضغط". وأضافت أن مجموعة بريكس تدعو إلى "التعاون المربح للجانبين"، و "لا تستهدف أي دولة".
وقالت جنوب أفريقيا،التي فُرضت عليها رسوم جمركية بنسبة 30% ثم جرى تعليقها لاحقاً في انتظار المحادثات التجارية، إنها "ليست معادية لأميركا".
اليوم الثاني لاجتماعات قادة البريكس.. أجواء ممطرة بالخارج ومناقشات أكثر سخونة!
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) July 7, 2025
⬅️ المزيد مع موفدة CNBC عربية إلى قمة البريكس، ندى عبدالسلام pic.twitter.com/Oo7LVTyMK4
وقال كامل علي المتحدث باسم وزارة التجارة في جنوب أفريقيا إن المحادثات مع الحكومة الأميركية "لا تزال بناءة ومثمرة".
وقال متحدث باسم الكرملين إن تعاون روسيا مع مجموعة بريكس يستند إلى "رؤية عالمية مشتركة" و "لن يكون موجهاً أبدا ضد دول ثالثة".
ولم تقدم الهند والبرازيل، التي تستضيف قمة بريكس، رداً رسمياً بعد على ترامب.
اقرأ أيضاً: ملفات ساخنة في قمة بريكس.. الدفاع عن التعددية في عالم يزداد انقساماً والتنديد برسوم ترامب
وضمت مجموعة بريكس في الأصل البرازيل وروسيا والهند والصين والهند في أول قمة لها في عام 2009. وانضم للتكتل لاحقاً جنوب أفريقيا ثم العام الماضي انضمت مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات.
وأرجأت السعودية قبول دعوة رسمية للانضمام للتكتل عضواً كاملاً، ولكنها تشارك كدولة شريكة. وعبرت أكثر من 30 دولة عن رغبتها في المشاركة في بريكس، إما كأعضاء كاملي العضوية أو شركاء.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي